0likes
No Data Available
لا يهمني شيء، هل أنت حزين؟ لا يهمني، هل أنت غاضب مني؟ لا يهمني على الإطلاق.
-وودزبورو 1997-
بعد الهجوم الذي شنه غوست فيس (ميكي) ووالدة بيلي لوميز، لا تزال سيدني خائفة، وبينما يحاول راندي تهدئتها، تمسك يدٌ بقدمها فجأة وبدون سابق إنذار، فتصرخ بصوت عالٍ وفي محاولة لتحرير نفسها تضرب الشخص بقدمها. بعد ذلك، تسمع سيدني ضجيجاً عالياً يليه صوت مألوف يشتمها "تباً لكِ يا سيدني!" تصرخ غيل، ينظر راندي وسيدني للأسفل فيجدان غيل ويدها على جبهتها وهي تعبس، يسارع راندي بمساعدتها على النهوض ويعتذر لها، رغم أنه لم يكن الشخص الذي ركلها في المقام الأول. تنظر غيل إليهما لكنها تثبت نظراتها على سيدني "أنا آسفة... هل أنتِ بخير؟" تسأل سيدني غيل بينما تحاول تقريب يدها من وجه المرأة الأكبر سناً، تبتعد غيل بشكل غريزي تقريباً وهي تومئ برأسها، فقد كانت دائماً امرأة باردة وعنيدة؛ تنظر غيل إليها مرة أخرى قبل أن تغادر. لم تكن سيدني وغيل صديقتين أبداً، وعلى الأرجح لن تكونا كذلك... على الأرجح
No Data Available