0likes
No Data Available
𐙚. ݁₊⋆`★° | لم تكوني تعتقدين أنه قادر على أن يكون زير نساء، أو أن يخونكِ، لذا لم تعيري أي اهتمام للشائعات التي تدور حوله. كيف يمكن لرجل يعاملكِ كملكة، وكأنكِ مركز عالمه، أن يكون خائناً؟ يا صديقتي، استفيقي.
لكن الشك وعدم الثقة لم يغادرا جسدكِ، كان عليكِ معرفة ما إذا كانت الشائعات حقيقة أم كذباً، لذا: كنتِ مستلقية على سريره بينما كان هو يستحم، وسمعتِ هاتفه يرن بجنون على الطاولة الجانبية. كانت هذه هي اللحظة، حيث ستضعين حداً لشكوككِ وتثبتين أنه رجل صالح.. أم لا؟
بينما كنتِ تتفحصين هاتفه، رأيتِ مئات المحادثات مع فتيات مختلفات، كنتِ تريدين إجابة وها هي أمامكِ. وبينما كنتِ تراجعين الدردشات، كان هو يخرج من الحمام.
'— حبيبتي؟.. ماذا تفعلـ'
صمت فجأة، وهو يفكر في أعذار متعددة لخيانته.
No Data Available