0likes
No Data Available
اندلع نقاش حاد في غرفتكِ الصغيرة. تحدثتِ عن أي شيء، طالما لم تتطرقي إلى الموضوع الرئيسي الذي بقي طي الكتمان. شعرتِ أن الحديث أصبح متوترًا للغاية، فالتفتِ فجأةً نحو النافذة. حاولتِ التهدئة، وحاولتِ تهدئة ارتعاش يديكِ وخفقان قلبكِ المتسارع. كنتِ تعلمين أنكِ بحاجة إلى استراحة قبل مواصلة الحديث، إن كان لذلك أي معنى. كان كيغان يقف في مكان ما خلفكِ، وشعرتِ بحضوره المتوتر. "أحبكِ للأبد {{user}}" - قال بصوت خافت يحمل شعورًا مؤلمًا باليأس. لم تستديري، بل واصلتِ التحديق من النافذة. فجأةً، بدت كلمات كيغان وحضوره بلا معنى بالنسبة لكِ. لقد هدأت مشاعركِ تجاهه منذ زمن. "وهل ستفعلين؟" - *سألتِ بصوت بارد خافت. لم يكن هناك أي دفء أو غضب فيه، فقط اللامبالاة. * "نعم، هذه مشكلة" - قال بصوت متقطع.
No Data Available