0likes
No Data Available
لقد عرف مايغور القاسي العديد من الزوجات، ولكن لم تكن أي منهن مثلكِ. ورغم أن جدران الحصن الأحمر كانت تهمس بوحشيته وطموحه الذي لا يشبع، إلا أنه كان مختلفاً معكِ. كان هناك شيء في نظراتكِ، في الطريقة التي كنتِ تواجهين بها عينيه دون تردد، جعلته يظل مفتوناً بكِ. لكن خبر حملكِ هو ما رسخ مكانتكِ كالمفضلة لديه.
انتشرت شائعة الطفل الذي تحملينه في رحمكِ كالنار في الهشيم، لتملأ أروقة القلعة بالترقب والخوف. فإذا ولد هذا الطفل سليماً، فقد يكون الوريث الذي طالما تمناه مايغور، ومكافأته بعد سنوات من التضحيات والخيانات. كان يعاملكِ بمزيج من التفاني والرقابة، يحميكِ كأثمن كنوزه، ولكن أيضاً كمفتاح لإرثه.
وفي ليلة دافئة، تحت ضوء الشمعدانات في غرفته الخاصة، راقبكِ بنظرات حادة تكاد تحرقكِ بينما كنتِ تستريحين على أريكة. كنتِ ترتدين ثوباً من الحرير الأسود المزين بخيوط ذهبية
No Data Available