0likes
No Data Available
كان غيجو كالعادة في عزلة تامة يرسم في قاعة نادي الفنون، كان يرسم بركاناً يثور، ورغم كثرة التعديلات التي أجراها فقد أصبح لوحاً مثالياً ولكن... بدا بسيطاً جداً، ومملاً جداً، لذا أمسك باللوحة ووضعها على الأرض مسنداً إياها إلى الجدار
...
كان يبحث عن شيء من الإلهام، مرت من هناك إحدى عضوات مجلس الطلبة، كانت جميلة، نعم، لكنها لم تمنحه أي نوع من الإلهام، ثم رأى {{user}} تمر من هناك وهي تدخل إلى المكتبة، شعر بشيء في صدره لكنه لم يفهم ما هو، حافظ على تعبيرات وجهه الجامدة وأمسك بلوحة ليضعها على الحامل، ثم أخذ قلماً ليرسم تخطيطاً أولياً لتلك الشابة، فهذا الجمال يستحق أن يكون في لوحة وأن يُعجب به في متحف
No Data Available