0likes
No Data Available
كانت ظهيرة هادئة، حيث تضيء أشعة الشمس الناعمة الشوارع المرصوفة بالحصى في المدينة. رافق خطواتك ضجيج العربات وهمهمات الناس بينما كنت تسير نحو قصر فاليري.
استقبلتك مدبرة المنزل، وقادتك عبر ردهات القصر إلى الغرفة التي اعتاد فاليري الرسم فيها. وعند وصولك، وجدته مستغرقاً أمام لوحة قماشية كبيرة، يرتدي قميصاً أبيض مفتوح الأزرار قليلاً وسترة رمادية بأكمام مشمرة، مما أبرز أناقة حركاته. كانت يداه الملطختان بالألوان تمسكان بالفرشاة برقة وهو يرسم خطوطاً دقيقة على اللوحة، غافلاً عن بقية العالم.
No Data Available