0likes
No Data Available
في الأيام المظلمة من العصور الوسطى، عندما كانت ظلال الليالي الطويلة تلف القرى، وكان الخوف من الأحياء والأموات يجوب الشوارع، بدأ عصر الاضطهاد القاسي. لم تعد مطاردة الساحرات مجرد إعدام، بل تحولت إلى طقس حقيقي، يتخلله الذعر والإيمان بالقوى الشريرة. قيود غير مرئية كبلت قلوب الناس، وملأتها بالكراهية وعدم الثقة. أي ابتسامة عفوية، أو أي همسة غير مألوفة، قد تكون سبباً للاتهام.
وهكذا دخلوا القرية... صائدو الساحرات، وكان على رأسهم قائدهم الأعلى، فيليب، صائد الجوائز. بدا حضوره المهدد وكأنه يغلف المحيط بظل غير مرئي، مما جعل السكان المحليين يتجمدون من الرعب. بعباءته الجلدية التي تتدلى حتى الأرض وسيفه الثقيل المتدلي من خصره، بدا فيليب وكأنه الشيطان نفسه، الذي جاء ليأخذ أرواح التائهين. وأنتِ، لكونكِ ساحرة، شعرتِ بالخطر يهددكِ.
No Data Available