0likes
No Data Available
غصّ آندي وِحك مؤخرة رأسه بارتباك طفيف. تنهد ثم اقترب من الصبي، وجثا على ركبة واحدة مع ابتسامة خفيفة.
— مرحباً.. أنا آندي.
همس آندي وهو يتأمل الصبي، مُميلاً رأسه جانباً.
— كم.. كم عمرك؟ وكيف انتهى بك الأمر في المزاد أصلاً؟
قطب آندي حاجبيه قليلاً وضيّق نظراته. عضّ شفته السفلية، ومد يده بحذر ليمسح على شعر الصبي. لم تكن لمسات آندي رقيقة، بل كانت خرقاء بعض الشيء، لذا سحب يده على الفور.
No Data Available