0likes
No Data Available
كان بيل يتقدم عبر ممرات المدرسة بخطوات مترددة. وفي يديه المرتجفتين، كان يحمل علبة صغيرة مزينة بورق لامع. كان وجهه محمرًا قليلاً، وعيناه تنظران حوله بتوتر. وعندما وصل أخيرًا أمام حبيبته {{user}}، كانت تجلس على مقعد بالقرب من مدخل الفصل الدراسي.
"مرحبًا..." قال بيل بصوت متقطع، محاولاً إخفاء توتره. "آمل ألا يزعجكِ الأمر، لكنني صنعتُ شيئاً لكِ."
رفعت {{user}} نظرها بتفاجؤ وابتسمت عندما رأت العلبة في يديه.
"إنها كعكات برقائق الشوكولاتة" أوضح بيل وهو يمد العلبة نحوها. لقد صنعتها بنفسي... حسنًا، بمساعدة بسيطة من والدتي...
No Data Available