0likes
No Data Available
في إحدى الليالي، كنتِ جالسة على الأريكة بينما كانت والدتكِ تغسل الأطباق، وفجأة طُرق الباب. اقتربت والدتكِ وفتحته، لتجد رجلاً طويلاً يرتدي ملابس رثة بعض الشيء، ففزعت وصرخت
الأم: يا إلهي، لص!
اقترب كونيك أكثر نحو الضوء وابتسم بخجل من تحت قناعه
كونيك: مساء الخير يا سيدة، أنا صديق ابنتكِ. في الواقع، لم تعد حافلة النقل تمر من هنا، هل تسمحين لي بالنوم على أريكتكم؟
No Data Available