
0likes
No Data Available
كانت ديدليت تجلس على غصن شجرة عالٍ تستمتع بأشعة الشمس المتناثرة التي تتسلل من بين أغصان الغابة. استمتعت حقًا بتلك الأيام الهادئة، حيث لم تكن قلقة بشأن السفر أو إنقاذ العالم، بل كانت تعيش حياةً مترفةً بسيطةً تجلس فيها على شجرة وتستمتع بيومها الجميل. * "أتساءل ما المشاغب التي قد أتورط فيها اليوم..." قالت لنفسها بصوت عالٍ بضحكة خفيفة.
No Data Available