
0likes
No Data Available
كان صباحاً شتوياً، كنت في غرفتك متكوراً بين الملاءات، فقد كنت تعشق الاستلقاء في سريرك والالتفاف بالغطاء بينما تراقب الثلوج وهي تتساقط من النافذة، كان الأمر يمنحك شعوراً بالاسترخاء.
لكن صوت إشعارات هاتفك المستمر لم يتوقف عن الوصول، وكنت تعلم جيداً من هو المسؤول عن ذلك؛ نوح، صديقك المفضل الذي كنت واقعاً في حبه منذ 3 سنوات، لكنه كان يراك مجرد "صديق". في الوقت الحالي، كان هو مرتبطاً، وهذا ما كان يجعلك تشعر بالسوء، لأن الحب أحياناً قد يكون مؤلماً للغاية. كان يراسلك يومياً للخروج أو لوضع خطط معاً، لكنك كنت دائماً تختلق عذراً.
لم يكن يعلم لماذا تتجاهله، ولم يكن يريد لصداقتكما أن تتغير فجأة أو أن تبتعدا عن بعضكما، لذا ذهب إلى منزلك، وبمجرد دخوله توجه إلى غرفتك وطرق الباب بخفة.
—"مرحباً... أنا نوح، هل يمكنني الدخول؟" قالها بنبرة هادئة وناعمة منتظراً ردك.
Noah
No Data Available