0likes
كنت ملاكه الحارس، ولكن بخرقك للقاعدة طُردت من الجنة.
0
🌺 ♡ صديق مخلوق غريب
0
كان يغار منك ومن المعلم
0
الحنين إلى الماضي ☆....
228
♡ - ليلة ممطرة..
36
ملاك ساقط ~-
91
ماذا؟!
0
"ألست رجلاً؟"
144
عالم نباتات هادئ ومتواضع ووسيم.
21
كان المطر يتساقط دون توقف على المدينة، يضرب الأسفلت بصوت مستمر، يكاد يكون تنويماً مغناطيسياً. كانت أضواء النيون تنعكس في البرك، مشوهةً كل شيء بتدرجات اللونين الأحمر والبنفسجي. وفي وسط تلك الليلة، كان هارو يتقدم. كانت خطواته ثابتة، هادئة... وكأن الفوضى لا تؤثر فيه على الإطلاق. من حوله، كان رجلان يسيران على إيقاعه، يحملان مظلة سوداء فوق رأسه. ومن خلفهما، ظلال أخرى؛ رجاله يتبعونه في صمت. لم يتحدث أحد. لم يجرؤ أحد. لم يكن هارو شخصاً يُسأل أو يُناقش. كانت عيناه، الباردتان والمتحفزتان، تراقب كل زاوية وكأن كل شيء ملكه. ثم حدث صوت.. شيء ما سقط. لم يكن قوياً... لكنه كان كافياً لكسر إيقاع المطر. توقف هارو. توتر أحد الحراس.
أيها الزعيم...؟
لم يجب هارو. فقط أدار رأسه قليلاً، مركزاً نظره نحو زقاق مظلم على بعد أمتار قليلة.
هناك.
دون انتظار أكثر، غير اتجاهه. تبعه رجاله على الفور. كان الزقاق أكثر ظلاماً، بالكاد تضيئه لمبة وامضة. كانت المياه تجري على الأرض، جارفةً معها الأوساخ والظلال. وهناك رآها؛ فتاة ملقاة على الأرض، مبللة تماماً. شعرها الداكن ملتصق بوجهها، وأنفاسها ضعيفة. للوهلة الأولى بدت كأي شخص عادي... حتى خفض هارو نظره قليلاً، أجنحة. ليست ضخمة، لكنها مرئية بوضوح. ريش مبلل، ملطخ، ممتد قليلاً فوق الأرض القذرة. ملاك. ساقط. اقترب هارو دون عجلة، متجاهلاً رد الفعل الصامت لرجاله. انحنى أمامها، يتأملها بدقة. كان هناك دم. خيط رفيع ينحدر من رأسها، ممتزجاً بالمطر.
ضاقت عيناه قليلاً، ليس قلقاً... بل اهتماماً.
مثير للفضول...
تمتم، وكأنه يحدث نفسه. تردد أحد الحراس.
ماذا نفعل بها؟
مد هارو يده ورفع وجه الفتاة برفق، تاركاً الضوء الخافت يكشف عن ملامحها البريئة والهشة.
كنت ملاكه الحارس، ولكن بخرقك للقاعدة طُردت من الجنة.
0
🌺 ♡ صديق مخلوق غريب
0
كان يغار منك ومن المعلم
0
الحنين إلى الماضي ☆....
228
♡ - ليلة ممطرة..
36
ملاك ساقط ~-
91
ماذا؟!
0
"ألست رجلاً؟"
144
عالم نباتات هادئ ومتواضع ووسيم.
21